الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

304

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

نعيما ، و سئل عليه السلام عن قوله تعالى : « « فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً » » ، فقال : هي القناعة . 230 - و قال عليه السلام : شاركوا الّذي قد أقبل عليه الرّزق ، فإنّه أخلق للغنى ، و أجدر بإقبال الحظّ عليه . 231 - و قال عليه السلام في قوله تعالى : « « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ » » العدل : الإنصاف ، و الإحسان : التّفضل . 232 - و قال عليه السلام : من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطّويلة . قال الرضي : أقول : و معنى ذلك أن ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير و البر - و إن كان يسيرا - فإن اللّه تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا ، و اليدان هاهنا : عبارة عن النعمتين ، ففرّق عليه السلام بين نعمة العبد و نعمة الرب تعالى ذكره ، بالقصيرة و الطويلة ، فجعل تلك قصيرة و هذه طويلة ، لأن نعم اللّه أبدا تضعف ( 4725 ) على نعم المخلوق أضعافا كثيرة ، إذ كانت نعم الله أصل النعم كلها ، فكل نعمة إليها ترجع و منها تنزع . 233 - و قال عليه السلام لابنه الحسن عليهما السلام : لا تدعونّ إلى مبارزة ( 4726 ) ، و إن دعيت إليها فأجب ، فإنّ الدّاعي إليها باغ ، و الباغي مصروع ( 4727 ) . 234 - و قال عليه السلام : خيار خصال النّساء شرار خصال الرّجال : الزّهو ( 4728 ) ، و الجبن ، و البخل ، فإذا كانت المرأة مزهوّة ( 4729 )